كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
أفول الغياب
عُدتُ إلى دياري،
وخوفي يحدِّد مساري،
ويجعلني التفت يميني ويساري.
وأول ما وقعتْ عليه عيني كانت أزهاري؛
إذ إنها ذبُلتْ، وتساقطتْ داخل فخاري.
وأثاث منزلي أيضًا قد نُهب،
فوجدتُ غرفتي خاوية.
أمَّا طيوري، فلا تزال تزقزق،
من فوق السقوف المتهالكة،
كأن شيئًا لم يحدث،
كأن الد...
6 مشاهدة