شاعر
نص·منذ ساعتين تقريبًا
تكملة للقصيدة
لولا مخافةُ ربي كنت كتبتُ هنا
قولا حميما علا لكنْ معي حذري
يا صاحبا حصر الوداد في قُبلٍ
انزل إلى بلدِ الأشواق والسهرِ
واسأل هنالك ما معنى محبّتنا
وأي فرقٍ غدا بين الهوى وقِرِ
إن كان كلّ حبيبٍ قد أقيمَ لهُ
صرْحٌ من الجنسِ ما يبقى من الطُهُرِ
واسأل أخا عامرٍ هل أفنيتْ شبيبتهُ
...
2 مشاهدة