قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يقولون إن الليل يفصل بين الأحبة، وأقول إن الفراق هو الليل الذي لا ينتهي. كم من وجوهٍ غابت في غياهب البعد، وكم من قلوبٍ بقيت تحترق على نار الذكرى، لا تجد شاطئاً للأمان. ها أنا ذا، أرى ما لا يُرى بأعينٍ غابت، وأسمع صدى الخطوات التي ولّت، في سيمفونية ألمٍ لا تتوقف.
أَسَائِلُ اللَّيْلَ عَنْ وَجْهٍ أَحَبَّهُ
وَمَا لِلَّيْلِ لَا يَشْكُو إِلَى أَحَدِ
1 مشاهدة