كاتب
نص·منذ ساعة واحدة تقريبًا
من روايتي تاج السر
كنت أجر قدمي جرا لأصعد!
ومع كل سلمة كانت تتداعى الذكريات بهديرٍ صاخب وكلما نهرتها
غمرتني
حتى وصلت
ومع أول طرقة على الباب هاجمتني ريح العتاب
استقبلتني شابة بابتسامة أعرفها جيدا
نفس القوام ،رسمة العيون…
فاجئتني حين أخذتني بالأحضان وأنا ما زلت على أعتاب فجوة زمنية تقدر بأربعين عاما
...
3 مشاهدة