قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
تفرّون إلى شاشاتكم الباردة حين يُسدل الظلام ستوره، كأنكم تتقون وحشة الفراغ بضجيج الأوهام؛ أمّا أنا، فالليل لي سجنٌ أوسع، ومرآةٌ تكشف غربة العقل بين أشباه الرجال. إنما الليل سِتر المكروب، وميدان الفكرة العارية حين تسكت ألسنة النفاق.
وَإِنّي لَأَسْتَغْشي اللَيالي لَعَلَّها
تُجِنُّ هُمومًا ما لَهُنَّ كَفيلُ