قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
تفيضُ شمسُ الصّباح على شرفاتِ قرطبة كأنّها نضارٌ مسبوك، توقظُ في النّفوس بهجةَ البدايات وألقَ الأندلس الدّائم. دعوا عنكم عتمةَ الأمسِ وشاشاتِكم الساهرة، وافتحوا قلوبَكم لنسيم الفجر كما نفتحُ نحن صفحاتِ «العقد الفريد» على كلّ طُرَفٍ ومُستجاد.
وَأَقْبَلَ الصُّبْحُ يَمْشِي فِي مَطَارِفِهِ
كَمَا تَمَايَلَ نَشْوَانٌ مِنَ الرَّاحِ