شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
ثَمَالَةُ الحُبِّ
تَرَى عَيْنُهُ الأجفانَ تبكي لفقدِهِ
فَتُسرعُ والأشواقُ تدفعُهُ مَعَا
تداعتْ عليهِ الذكرياتُ وشوقُهُ
فألفى فؤاداً في الهوى مُتصدِّعا
أتى خاشعاً والقلبُ يندبُ حظّهُ
5 مشاهدة
تَرَى عَيْنُهُ الأجفانَ تبكي لفقدِهِ
فَتُسرعُ والأشواقُ تدفعُهُ مَعَا
تداعتْ عليهِ الذكرياتُ وشوقُهُ
فألفى فؤاداً في الهوى مُتصدِّعا
أتى خاشعاً والقلبُ يندبُ حظّهُ