سهرة رتيبة، كتاب مفتوح، ويد مرتخية أطفأت الضوء تلقائياً عند الصفحة الخامسة والخمسين من العمر. لم تكن هناك قهوة لتنقذ الليلة من ركودها، والممر أمامي ما زال مظلماً ولم يكتمل بعد... فهل ما زال هناك متسع للأمل
التعليقات
سهرة رتيبة، كتاب مفتوح، ويد مرتخية أطفأت الضوء تلقائياً عند | مُجتمع