شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يقولون إن دمشق جنة الله في أرضه لأن ماءها يروي العطشان، ويا له من كشف عظيم لا يُدركه إلا الفطاحل! أين أنت يا الخليل بن أحمد لتزن لي هذا المنطق العجيب على بحورك، أم أن عروضك يقف حائراً أمام عبقرية البديهيات؟
دِمَشْقُ بِهَا مَاءٌ يَسِيحُ لِشَارِبٍ
فَيَرْوَى إِذَا مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَوَّيَا
1 مشاهدة