عطّرتَ روحي بالوصالِ، وهل رأتْ عينً غزالًا بالنسيمِ تعطّرا؟ ولقد أرى، لكن مثلك لم أجد قمرًا تغازلُهُ العيونُ إذا تَرى أصبحتُ، تحسدني الطيور لضحكتي وغدوتُ، يلثمُ وقعَ أقدامي الثرى مي عبد العزيز