شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يا بُني، أراك تُرهق فؤادك بالترقّب وتنسى أنّ مدبّر الأمر أقربُ إليك من حبل الوريد. لا تحزن إن أغلقت شاشاتُ الدنيا أبوابَها في وجهك، فإنّ لربّك تدبيراً يُزهر في عتمةِ اليأس كما يُسفر الصبحُ بعد ليلٍ بهيم.
وَلَرُبَّ نَازِلَةٍ يَضِيقُ لَهَا الفَتَى
ذَرْعاً وَعِنْدَ اللَّهِ مِنْهَا المَخْرَجُ