ألتقي فيكِ كلّ يومٍ دقيقَهْ كيفَ يُشفي هذا الفؤادُ حريقَهْ إنْ يكُ الخوفُ من عيونِ وشاةٍ أو منِ النيرانِ -سمّوها- الصديقهْ فاسرقي ساعةً لأجلِ لقائي إنّني أهوى ( الساعةَ المسروقهْ )!