شاعر
نص·منذ ساعتين تقريبًا
صدى الجراح
مَا زَالَ يَجْرَحُنِي الأَسَى وَأَنِينُهُ
يَغْشَى الرُّوحَ كَمَا يَغْشَى السَّحَابُ المُتْعَبُ
وَيَذُوبُ قَلْبِي فِي مَهَابَةِ صَمْتِهِ
وَبِهِ مِنَ الشَّوْقِ العَمِيقِ تَصَبُّبُ
كَطَيْفٍ أَتَى بَعْدَ الغِيَابِ مُحَمَّلاً
بِعِطْرِ المَاضِي وَالهَوَى يَتَرَقَّبُ
رَسَمْتُ خُطَايَ...
2 مشاهدة