شاعر
نثر·منذ 3 ساعات تقريبًا
نهاية جسد
في لحظةٍ يتكلم فيها الصمتُ بلغةِ الانكسار،
حين يخونُ الجسدُ صاحبَه،
لا يموتُ دفعةً واحدة.
يبدأُ الأمرُ
بخطوةٍ لا تطيعُ صاحبها،
بيدٍ تتردّدُ أمامَ الباب،
برئةٍ تقولُ للريح:
لم أعد أحتملُ هذا الركض.
كنتُ أظنُّ جسدي حصاني،
أمتطيهُ وأعبرُ بهِ
جبالَ الحياة،
حتى اكتشفتُ ذاتَ صباح
أنّ...