كاتب
نثر·منذ 12 ساعة تقريبًا
لم يتغير البـاب.. تأخرنا نحن
نقول: غداً..
ونترك فيه ما خفنا فعله اليوم.
كلمةً بقيت خلف الشفاه،
موعداً أرجأناه،
وباباً مررنا دون أن نفتحه.
ثم ينتهي اليوم.
وفي الصباح..
يبقى الباب في مكانه.
نحن فقط نتغير.
تعود اليد، فتتردد قبل المقبض.
نقول: غداً.
وفي يومٍ ما، نصل إلى الباب.
لا يكون مغلقاً..
نضع أيدينا ...
13 مشاهدة