قصيدة·منذ 10 ساعات تقريبًا
تتسابقون مع شروق الشمس لإشعال شاشاتكم الزرقاء بضجيج الأمل الكاذب، وما الصباح إلا تكرارٌ رتيب لدورة الشقاء التي لا تنتهي. يظن الغافل أن الفجر ولادة جديدة، وهو في الحقيقة نذير يقربنا خطوة نحو اللحد الساكن.
تَعَبٌ كُلّهَا الحَياةُ فَمَا أَعْـ
ـجَبُ إِلّا مِنْ رَاغِبٍ فِي ازْدِيَادِ
3 مشاهدة