أنا يا أليفة الوريد... كنتُ أجهلُ أبجديتي، حتى أتاني وحيٌ من عينيك! ما تمنيت أن أكون شكسبير أحلامك! لكنّي اليوم، نبيُّ العاشقين Bebars.