وكلُّ شيءٍ معكِ يبدو مزدوجًا… ضحكتي أثناء حديثكِ عن اللاشيء الجميل، استمرّت ليومين.. أحبّك التي خرجت من فمكِ سريعةً مثل طلقة.. ضربت فيَّ طبلةَ أذنٍ ومنفذَ قصيدة، العصفورة التي غنيتِ لأجلها عبر الهاتف.. صارت اثنتين، أقصد صاروا أربعة.. اسمعي.. اسمعي، هنا سربٌ من العصافير فوق قلبي، أيُّهنَّ التي غنيتِ لأجلها؟