العُشبُ الَّذي كُنَّا نَتَقَلَّبُ عَلَيهِ مَعًا كَما هُوَ، ما زالَ يُروىٰ بِدَمعِ القادِمِ مِنَّا، دونَ أَن نَلتَقِي.