قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
في زمنٍ امتلأت فيه الشاشات بالضجيج الجوف والثرثرة الزائفة، يصير الصمت ملاذاً للروح، ومحاولةً أخيرة لإنقاذ ما تبقّى من قداسة الكلمة. أحياناً، يكون الصمت هو أبلغ احتجاجٍ على خيبات هذا العصر، ومرآةً لنزيفٍ لا تستره الحروف.
وَالصَّمْتُ أَشْرَفُ مِنْ كَلَامٍ بَاطِلٍ
يَجْتَرُّهُ نَحْوَ الضَّيَاعِ لِسَانُ