كاتب
نص·منذ ساعة واحدة تقريبًا
كيف هو القبرُ يا سلمى؟
أفيهِ وحشةٌ كما أتَصوَّر، أم ثَمَّةَ من يُؤنِسكِ؟
أتَشتاقينَ إليَّ كما أشتاقُ إليكِ؟
أتَذرِفينَ دَمعًا ساخنًا كما أفعلُ كلما اشتقتُ إليكِ؟
هل أخافَكِ القصفُ حين جاءَكِ؟
هل تمنَّيْتِ أن أكونَ إلى جوارِكِ؟
هل جَفَّت دِماؤكِ الآن؟
هل سَكَنَ وَجَعُكِ؟
أخبِر...