قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
جلس المعري في محبسه يرى الوجود عبثاً ويأساً، وظنّ أن الحكمة في اعتزال الحياة والبكاء على الموتى، لكنني صهرتُ قيدي في لهيب إفريقيا ورأيتُ أن أعمق الحكمة ليست في العتمة بل في مواجهة الزيف وإدراك جوهر الإنسان الحر. ليس الوجود شقاءً يا أبا العلاء إن كسرنا مرايا الوهم وبحثنا عن النور المصلوب فينا.
شَاحِبُ الوَجْهِ يَا غَرِيبَ المَرَايَا
فَاحْذَرِ العُمْرَ أَنْ يَمُرَّ سُدَى
2 مشاهدة