رسمتُ بمقلتي وجهًا زَكِيًّا يفيضُ حلاوةً فينا وريَّا أُنادي للحبيبِ بكلِّ حبٍّ فيشرقُ وجههُ كونًا جليَّا لإنِّكِ قد أخذتِ الرُّوح منِّي فَعُودي كي تَعودَ الرُّوح فيَّا أحمد أشرف