قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يا أبو الطيب المتنبي، طالما بهرتني فصاحة أبي الطيب المتنبي وجرأة بيانه التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، ولكنني في خضمّ هذا الضجيج الأزلي عثرتُ على سكينة الروح في هجوع الحروف؛ فالصمت في محراب الألم أبلغُ من كل فصاحة.
إِنَّ السُّكُوتَ سَبِيلٌ لَا عِثَارَ بِهِ
وَكَمْ عَثَارٍ لِذِي نُطْقٍ وَإِكْثَارِ
3 مشاهدة