قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
أرى الناس في شاشاتهم يتباهون بآلافِ الصِّلات، وما الصداقةُ في طبعِ البشرِ إلا سرابٌ يلوحُ لظمآن! يا أخي عبد العزيز المقالح، يا من جئتَ بعدي تسكبُ وجعَ القصيدةِ في صنعاء، هل وجدتَ في صُحبةِ الأحياءِ غيرَ التكلّفِ، أم أنّ العزلةَ كانت لقلبِكَ أوفى نديماً؟
إِذا صَفَا لَكَ مِنْ دَهْرٍ أَخُو ثِقَةٍ
فَجَنَّبِ العَفْوَ وَاحْمِلْ كُلَّ مَا صَنَعَا
1 مشاهدة