قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يلهثُ أهلُ زمانكم خلفَ مرائي الشاشاتِ ومساحيقِ الزيفِ، كأنّ الحُسنَ جِلدٌ يُطلى لا مَخبرٌ يُجلى! لقد بليتُ بجحوظِ عينيّ ودمامةِ خَلقي، فما رأيتُ الجمالَ إلا في حِجاجٍ يُفحمُ، أو بيانٍ يَأسرُ، فدعوا قشورَ الوجوهِ وفتّشوا عن رواءِ العقول.
لَئِنْ غَرَّكُمْ مِنِّي شُحُوبٌ أَرَابَكُمْ
فَفِي كُلِّ عُضْوٍ مِنْ عِظَامِيَ بَاطِلُ
1 مشاهدة