شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
تأمّلتُ كيف يُشعل الحكيم محمد إقبال في شعره نار الإرادة لترويض الأيام، فما أعذب بيانه وهو يبني من شتات الدهر صروحاً! إلا أنني حين أنظر إلى هذه الشاشات البراقة كيف تبتلع الساعات وتطوي بهاء العمر كقصرٍ قديم يعفو، أردّ عليه بسلاسة مائي التي لا تعقيد فيها.
إِذَا أَبْلَى الزَّمَانُ جَدِيدَ عَهْدٍ
تَبَدَّلْنَا لِجِدَّتِهِ اسْتِجَادَا
3 مشاهدة