حيرتني عيناكِ لم أدرك بعد، أهي بحرٌ من بحور الأرض في عيناكِ، أم لوحةٌ فنيةٌ مسروقةٌ من متحفٍ لا نعرفه، أم سرابٌ يجري الفتى نحوه يلهث، ثم لا يجده؟ أم ماذا؟ أرجو ألا تتركي سؤالي معلَّقًا كهواكِ.