كاتب
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
ما كان العَوْدُ عقبة تُتَحامى، ولا عائقا يُتَّقى...بل لم يكن يوما ما يُخشى؛ هي غربة ستلقاها وديار عفت فما بقي لك منها إلا رسمها. فواجع عليك متكالبات ما أنت بأقدر عليها، ورسوم دارسات ذَرت أملا كان لك في لقائها.
غريب الدار والرسم والوطن أصبحت يا هذا.
3 مشاهدة