في غزةَ كانت وردة، كبرتْ وأحلامُها أكبر، تلعبُ تحتَ ظلِّ شجرة، وتجري بشقاوةِ طفلة. كالياسمينةِ فاحَ عبقُها، ولم تدرِ أنَّها تُزعجُهم، على عتبةِ البيت، وفي لحظةِ غفلة، تناثرَ دمُها، وكان شذاها كشذا وردة. #إسلام_محمود_النويري #ذكريات_ملاك