ما بينَ الغفلةِ والصَّحْوِ ...لمّا كان الضوءُ الأوّلُ يركض فوقَ سهوبِ* الضَّحْوِ**... ما كانَتْ للعتمةِ كفٌّ تملكُ سوطَ القيدِ القاهِرِ ضَبحَتْ تلكَ الخيلُ طويلاً وجرَتْ نحوي... لكنّ الدنيا تحسدُني والأيامُ تمارسُ لَحْوي*** ما كادتْ عينايَ تَراني أو أمسكُ بزمامِ جوادي-الضوءِ لأعْلو... أسْقَطْتُ الرّحْلَ بما يحْوي...! فإذا عيني بئرُ ظلامٍ وإذا وجهي: الفجْرُ القابلُ للمَحْوِ...!! ------------------ *السُّهْبُ والسهوب من الأَرض : الفلاة...ما بَعُدَ منها واسْتَوَى في سهولة • **ضَحْوُ النَّهَارِ: ضُحَاهُ، أَيِ ارْتِفَاعُهُ فِي مُنْتَصَفِ النَّهَارِ • ***اللحو: اللوم #أحمد_ع_الخالدي