أنا تمطر الأشياء حين أُيمَّمُ فأكون فانوسا لها يتقدم وطنى القصيدة مذ تنبأ وجهها هي قريتى المُنفاةُ نحوي أو دمُ من أين جئتُ ؟ أجابنى إيلياءُ : لا أدرى فطينتُك احتمالٌ مبهم!