كاتب
صورة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
تائهٌ
تائهٌ في بحرٍ،
لم أدرك بعدُ أين سفينتي.
أليس لهذا البحرِ نهاية؟
أليس لهذه السفينةِ وصول؟
نِضالي قرّر الفرار،
فلم يبقَ لي سوى هذه الخشبة،
التي لم أعرف كيف احتملتني،
وما زالت،
تنقذني من الغرق.....
-مصطفى محمد

3 مشاهدة