شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
تتسابقون اليوم خلف عدسات هواتفكم وزينتكم المصنوعة، وما رأيتم حسناً يفتك بالقلب بلا تكلّف! الجمال سهمٌ نافذ إن رمته عيونٌ حور، يُردي البطل الصنديد صريعاً في مكانه... تماماً كما أرديتُ ذلك القينَ الفرزدق صريعاً بقوافِيَّ!
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
1 مشاهدة