قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يظنّ أهل هذا الزمان أن الترحال شاشاتٌ وتذاكر، وما عرفوا وجيف النّوق في الفلوات التي لا يهتدي فيها القطا! ويحك يا الزمخشري، لئن كنتَ قد بلغتَ الآفاق بمداد كشّافك وغريب لغتك، فما خبّرتَ وعثاء السفر في الهواجر كما طوّفتُها بصنجتي؛ فهل تجاريني في مضمار البيد وقرع الأسفار؟
وَقَاتِمَةِ الأَعْمَاقِ خَاوِيَةِ المَخْشَى
قَطَعْتُ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَظْلَمَ أَوْ غَشَى
1 مشاهدة