سوريا
سوريا ليست مجرد وطنٍ وُلدت فيه، بل هي النبض الذي تعلّمت منه معنى الانتماء، والحكاية التي أحملها أينما ذهبت. هي رائحة الياسمين حين يزهر، وصوت الأذان حين يعانق أجراس الكنائس، وهي دفء البيوت القديمة التي تحفظ أسماء أهلها في الجدران.
يا سوريا، كلما نطقتُ اسمك شعرت أن قلبي يعود طفلًا يركض في طرقاتك، وأن روحي تعرف ملامحك أكثر مما تعرف ملامح العالم. فيك تعلّمت أن الحب لا يُقاس بالمسافات، وأن الشوق قد يكون وطنًا كاملًا.
قد تتعب الأرض، لكنك في عيون أبنائك لا تنكسرين. تبقين الأمل الذي ينبت بعد كل شتاء، والنور الذي يجد طريقه مهما طال الليل. أنتِ البداية التي لا تُنسى، والعودة التي ينتظرها القلب بصبرٍ لا ينفد.
وأنا... مهما ابتعدت، سأظل أحملك في دعائي، وفي كلماتي، وفي كل حلمٍ أرسمه للمستقبل. لأنك لست وطنًا أسكنه فقط، بل وطنٌ يسكنني، وسيبقى اسمك محفورًا في القلب ما دام فيه نبض
التوقيع:𝓐𝓱𝓶𝓮𝓭