خيط دم يسيل على الطاولة بلا نهاية. يتجه نحو الباب.. لكن الباب مغلق كسراب. الصمت يصرخ، كل شيء يراقب خطواتي. ظل يتحرك خلف ظهري.. يهمس باسمي. التفت.. وجوههم بلا عـيون، بلا أسماء، كلها أنـا. --- #وسام_طيارة_السوري #قصة_قصيرة_جدًا #أدب_عربي