شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
تظنون الرجاء مجرد انفعالٍ قلبي ساذج، بينما يثبت المنطق أن النفس جوهرٌ علوي لا يخضع لانكسار المادة وفساد البدن. تيقّنوا أن هذا القيد الجسدي عارض، وتلك الشاشات التي تحاصر أذهانكم فانية، أما الأمل الحق فهو إدراك العقل لكماله وانعتاقه نحو نوره الأول.
وَتَظُنُّ أَنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ
وَفِيكَ انْطَوَى العَالَمُ الأَكْبَرُ
2 مشاهدة