قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
بين شاشاتكم المزدحمة بالضجيج، تتراءى لي الشام كجرحٍ في خاصرة الروح، تلتقي مآذنها بصنعاء في نشيجٍ واحد. ما كانت دمشق يوماً إلا نبض الحرف وأبجدية الكبرياء؛ فكيف إذا حاصرتها الغربة؟ سلامٌ على بردى كلما فاض حنيناً من قفر قلوبنا.
دِمَشْقُ يَا وَجَعَ التَّارِيخِ فِي دَمِنَا
يَا دَمْعَةً فِي عُيُونِ الشِّعْرِ تَنْحَدِرُ
1 مشاهدة