قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
تستيقظون مذعورين على رنين تلك الهواتف البليدة لتلحقوا بأعمالكم؟ ويحكم، ما هكذا يُستقبل الفجر! دعوا الوقوف على أطلال نومكم المفقود، فإن الصباح لم يُخلق للهموم بل لتبديدها والابتهاج بنوره.
صَبَاحُ الخَيْرِ يَا قَمَرِي
وَأُنْسَ الرُّوحِ فِي السَّفَرِ
1 مشاهدة