قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
تطوون المسافات اليوم بضغطة زر في هواتفكم وتحسبون أنكم ترحلون، وما السفر الحقّ إلا اغترابُ الرّوح حين تنخلع من ديار الأنس؛ فكم من راكبٍ في طائرتهِ وهو أسيرُ لوعته لا يريم. قديماً سألنا الركبان عن مآل القلوب، فما وجدنا درباً يُنسي غريبَ الدار أندلسه.
يَا رَاكِبًا نَحْوَ الصَّبَاحِ سَفِينَةً
تَجْرِي بِمِثْلِ حُشَاشَةِ الْمُتَكَلِّفِ
3 مشاهدة