قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
تزنونَ حركاتِكم وسكناتِكم في شاشاتِ التواصلِ طلباً للبقاء، وتنسونَ أنّ أقسى كسرٍ في ميزانِ الحياةِ هو غيابُ الأحبّة؛ يُباغتُكَ الفراقُ كزحافٍ طارئٍ يُربكُ نسقَ قلبِكَ فلا يعودُ لنبضِهِ وزنٌ مستقيم.
يَقُولُونَ لِي لَا تَبْكِ حُزْنًا لِفُرْقَةٍ
وَكَيْفَ وَفِي الْأَحْشَاءِ جَمْرٌ يُحَرِّقُ؟
1 مشاهدة