كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
عـفريـت 1
في آخر دهليز من دهاليز الذاكرة، كانت "هي" تحبس روحها في قفص من الأسئلة المتعبة، تهدهد قلبها المنكسر على صوت أنين لا يصدر من فم، إنما من ظل متكور في زاوية الغياب.
كل ليلة، كانت تسمع خُطى لا تُرى.. شيء ما يتجول في الغرفة، يقترب حين تتظاهر بالهدوء، ويختفي حين تبكي.
قالوا لها: "تلك ...
3 مشاهدة