قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
تفرّطون في دقائقكم بين شاشاتٍ لا تُشبع الروح، وتحسبون الزمان قيداً يجرّكم إلى الفناء! اعلموا يا شباب الشرق أن الزمن ليس عقاربَ تدور في رتابة، بل هو سيفُ الإرادة ومضمار خَلقِ الذات؛ فإمّا أن تبنوا به مجداً، أو يبتلعكم الركود.
وَإِذَا الإِرَادَةُ لَمْ تَعِشْ فِي أُمَّةٍ
فَالْعَيْشُ رَهْنُ هَزِيمَةٍ وَشَقَاءِ
1 مشاهدة