كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
عودة سيزيف المعاصر
﴿عودة سيزيف ﴾
إننا اليوم، وإن لم نحمل صخرة على جبل، نحمل في صدورنا أثقالا لا تهدأ.
فالوظيفة الروتينية ،هي صخرتنا التي ندحرجها كل صباح إلى قمة الواجب، فإذا ما بلغنا الذروة، هوت بنا إلى سفح الملل، لنبدأ الدرب من جديد.
والتطبيقات الرقمية، هي متاهتنا التي لا آخر لها؛ كل...
4 مشاهدة