قارئ
نص·منذ ساعة واحدة تقريبًا
كم أناديك
رأسي يعج ازدحاما بالغائبين
تتهافت أيامي يتنصل منها مهاجر تلو الآخر
يجهز على حشاشتي سفاح لا يخشى القصاص
تصطفق أغصان تخيم الدرب الذي يصل شرفتي الغربية بهدير الغياب
حاضري يكنس أرصفته من تواطؤ الأحباب
نزلاء حفنة من عمري
غبار طلع مبلل بالرحيق
يغتال زقزقة الربيع
يغط في بلهنية نومه
يحلم...
2 مشاهدة