كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
أما عن علاقتي بالصداع، فلم يعد ألما عابرا يزورني ثم يرحل، صار كأنه يعرف طريقه إليّ، يأتي كلما أثقلتُ قلبي بما لا أستطيع قوله، ويجلس في رأسي طويلا كأنه يعاقبني على كل ما كتمت...
عزيزي رفقا فقد اصبحت تفقداني توازني لتكن اكثر عدلا....