قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
تغسل قطرات الغيث شاشاتكم الباردة كما تغسل شوارع صنعاء العتيقة من أوجاع السنين.. لا ترصدوا المطر بعدسات هواتفكم فحسب، بل افتحوا له شبابيك أرواحكم، ففيه وحده تتجدد نبوءة الأرض وتولد الحرية من رماد الصمت.
يَسْقُطُ المَطَرُ الجَمِيْلُ عَلَى دَمِي
فَيُضِيْءُ فِيْ لَيْلِ الحَضَارَةِ مَأْتَمِي
1 مشاهدة