لا تكنْ في هذي الحياةِ كنهرٍ فيهِ تُرمى الحصاةُ و الأعشابُ تتماهى خلفَ القطيعِ ،، وتمشي إن مشوا ، أو تغيب إن همْ غابوا وإذا غيّروا (جلابيبهم ) قلتَ أطعْنا : ….. تغيّرَ الجلبابُ