ليس أقبح من وجهٍ تزيّنه الملامح، ويشوّهه ما تخفيه السرائر؛ فبعض الناس يعتنون بما تراه العيون، وينسون أن للروح ملامح لا يسترها بريقٌ ولا تُجمّلها الكلمات. وإن أشدّ القبح أن يعتاد المرء عيبه حتى يراه فضيلة.